|
اللقاء التنسيقي السنوي الرابع للائتلاف الفلسطيني لحق
العودة
لندن،
تشرين ثاني 2003
المشــاركــة وجــدول الأعمـــال
المشاركــة
استضاف ائتلاف العودة في بريطانيا اللقاء السنوي الرابع
للائتلاف الفلسطيني لحق العودة، حيث عقد اللقاء في
العاصمة البريطانية لندن، في الفترة الواقعة ما بين
5
-
10
تشرين الثاني من عام
2003،
بحضور ست عشر جمعية ولجنة وهيئة ومجموعة وائتلاف ومؤسسة
عاملة في مجال الدفاع عن حق العودة وأعضاء في الائتلاف
الفلسطيني لحق العودة. وقد حضر المندوبون من مختلف أماكن
تواجد الشعب الفلسطيني في كل من فلسطين التاريخية والدول
العربية المضيفة وأوروبا والولايات المتحدة الأمريكية
وكندا.
وانطلاقا من توصيات اللقاء التنسيقي الثالث الذي انعقد في
كوبنهاغن، بضرورة البت خلال اللقاء القادم باللائحة
الداخلية والبنية التنظيمية للائتلاف، فقد اعتمد الائتلاف
على دعوة أعضاءه وعدم التوجه الى جهات او هيئات جديدة.
وبناءا على ما ورد، فقد اقتصرت المشاركة في اللقاء
التنسيقي الرابع على أعضاء الائتلاف فقط.
وظل الاحتلال معرقلا أساسيا لنشاط الحملة الدولية للدفاع
عن حق العودة وسير عمل الائتلاف الفلسطيني لحق العودة
بصورة خاصة. ونتيجة لتلك الاجراءات لم يتمكن من المشاركة
الزميل محمد جرادات، منسق الائتلاف، ومنسق وحدة حملة
الدفاع عن حقوق اللاجئين في مركز بديل، على سبيل المثال،
ومنع من السفر الى بريطانيا للمشاركة في أعمال اللقاء وهو
ما أثر سلبا على سير عمل اللقاء. كما منعت قوات الاحتلال
مندوبين من قطاع غزة على مغادرة القطاع، بعد ان لم تمنحهم
تصاريح عبور.
وسجلت لجان حق العودة في أوروبا في هذا اللقاء (كما في
اللقاءات السابقة) حضورا واهتماما بالغين بعد أن شارك
مندوبون من كل من الدانمارك، السويد، المانيا، هولندا،
فرنسا، بولندا وبريطانيا في أعمال اللقاء التنسيقي الرابع.
وقد شارك من فلسطين التاريخية كل من بديل/المركز الفلسطيني
لمصادر حقوق المواطنة واللاجئين؛ اللجان الشعبية للخدمات
في مخيمات الضفة الغربية؛ اتحاد مراكز الشباب الاجتماعية
في فلسطين؛ لجنة الدفاع عن حقوق اللاجئين الفلسطينيين
وجمعية الدفاع عن حقوق المهجرين في داخل الخط الأخضر. فيما
شارك من الدول العربية المضيفة كل من هيئة تنسيق الجمعيات
الأهلية الفلسطينية (لبنان)؛ مجموعة عائدون (لبنان)
ومجموعة عائدون (سوريا). وقد شارك من أوروبا كل من لجنة حق
العودة (الدانمارك)؛ ائتلاف حق العودة (السويد)؛ لجنة حق
العودة الفلسطيني (هولندا)؛ الجمعية الثقافية العربية
(بولندا)؛ الجالية الفلسطينية (فرنسا)؛ لجنة حق العودة
الفلسطيني (ألمانيا) وائتلاف العودة (بريطانيا-مستضيف
اللقاء) وشارك من أمريكا الشمالية تحالف حق العودة الى
فلسطين في أمريكا الشمالية.
جدول أعمال اللقاء
بناءا على توصيات اللقاء التنسيقي الثالث الذي انعقد في
العاصمة الدانماركية-كوبنهاغن في العام
2002،
فقد شكلت المسألة التنظيمية للائتلاف الفلسطيني لحق العودة
البند الأساس المطروح على جدول أعمال اللقاء التنسيقي
الرابع في لندن. وقد كانت معظم جلسات اللقاء التنسيقي
الرابع مغلقة ومقتصرة على أعضاء الائتلاف فقط بهدف التوصل
الى صيغة تنظيمية قادرة على النهوض بالائتلاف الى الأمام
وإقرار نظام أساسي-لائحة داخلية للائتلاف، تحدد بشكل واضح
لا لبس فيه العضوية، وتنشئ في الوقت ذاته لتوجيه عمل
الائتلاف وأطراً أخرى وسيطة تعنى بتنظيم العلاقات بين
هيئات الائتلاف على أسس ديمقراطية، وتكون مسؤولة كذلك عن
تنسيق عمل الائتلاف ومتابعته في الفترة الفاصلة بين
اللقاءات السنوية .
وقد افتتحت الجلسة الأولى للقاء التنسيقي الرابع للائتلاف
الفلسطيني لحق العودة، باستعراض قدمه الباحث والناشط جابر
سليمان (مجموعة عائدون-لبنان) حول عمل الائتلاف الفلسطيني
لحق العودة خلال الثلاث سنوات الماضية، وعرض تقييم للموقف
والظروف السياسية المحيطة بحق العودة. تم من خلالها
استعراض الانجازات والاخفاقات الحاصلة للائتلاف خلال
الفترة الواردة والتحديات التي تواجهه خلال المرحلة
المقبلة.
وتضمنت الجلسات اللاحقة نقاشا مطولا ومفصلا لإقرار
اللائحة الداخلية والوضعية والبنية التنظيمية للائتلاف
وسبل تعزيزه وتدعيم نشاطه على المستوى الفلسطيني والإقليمي
والدولي، وهو هدف وموضوع اللقاء التنسيقي الرابع، كما
أوردنا. وبعد الإطلاع على أوراق العمل المقدمة الى اللقاء
ومناقشتها تم اقرار مسودة اللائحة الداخلية للائتلاف تضمنت
عدا عن الديباجة ثلاثة محاور رئيسية: أهداف الائتلاف وسبل
تحقيقها؛ والأحكام الأساسية (المبادئ والأسس الوطنية
الموجهة)؛ والمبادئ التنظيمية الناظمة لعلاقاته الداخلية.
وقد شكلت القرارات والتوصيات التنظيمية الصادرة عن اللقاء
التنسيقي الرابع للائتلاف الفلسطيني لحق العودة نقطة
انطلاق جديدة لعمل الائتلاف استجابت الى حد بعيد لتطلعات
وطموحات الائتلاف وأعضائه في لقاءاته السابقة. ولكن،
الانجاز التنظيمي الذي تحقق في هذا اللقاء سيبقى مرهونا
بإرادة أعضاء الائتلاف ومدى قدرتهم على تحويله الى واقع
ملموس على الأرض. ومن المهم ادراك ان تلك القرارات
التنظيمية قد جاءت في ظل مرحلة دقيقة تواجه فيها قضية
اللاجئين والعودة، تحديات جدية تستلزم رص الصفوف وتفعيل
الأطر العاملة في مجال الدفاع عن حق العودة.
|