الصفحة الرئيسية
 حول الائتلاف
 أعضاء الائتلاف
 اللقاءات التنسيقية السنوية
 نشاطات الائتلاف
 إصدارات الائتلاف
 تقارير صحفية
 روابـط
 إتصل بنــا
   




 

 

.

 

اللقاءات التنسيقية السنوية للائتلاف الفلسطيني لحق العودة


اللقاء التنسيقي السنوي السادس للائتلاف الفلسطيني لحق العودة
هولنــدا، تشريــن ثانــي 2005

تقييــم عمــل الإئتــلاف علــى مـدار العــام السابــق

بدأت أعمال اللقاء التنسيقي السنوي السادس بتقييم لمجمل أعمال الائتلاف الفلسطيني لحق العودة وإنجازاته على مدار العام المنصرم والتحديات التي لا تزال تعترض طريق تطوره. إذ قدمت خلال اليوم الأول من أعمال اللقاء أوراق عمل من مكاتب الائتلاف الإقليمية الثلاثة والتي تغطي كل من فلسطين، والدول العربية المضيفة إضافة الى أوروبا وأمريكا.

وقد قدم الزميل عدنان عجارمة ممثل اللجان الشعبية في مخيمات اللاجئين في الضفة الغربية ورقة فلسطين، بالنيابة عن اتحاد مراكز الشباب الاجتماعية في مخيمات فلسطين، منسق إقليم فلسطين التاريخية في الائتلاف، بعد ان تعذر على الزميل وجيه عطا الله حضور أعمال اللقاء.

وتطرق عجارمة الى تقليص حجم الخدمات المقدمة من وكالة الغوث الدولية-الأونروا، ودور الهيئات الفلسطينية الممثلة بمنظمة التحرير الفلسطنيية والسلطة الوطنية الفلسطينية في مخيمات اللاجئين. بعد ذلك، إستعرض جملة النشاطات التي قام بها الائتلاف الفلسطيني لحق العودة في إقليم فلسطين التاريخية  خلال الأعوام 2004-2005. كما تطرق الى التطورات الحاصلة بشأن إتحاد مراكز الشباب في مخيمات اللاجئين في كل من سوريا ولبنان وفلسطين.

من جانبه، استعرض الزميل رجا ديب، منسق مجموعة عائدون في سورية، تقرير الائتلاف الفلسطيني لحق العودة في البلدان المضيفة، وآليات التنسيق بين أعضائه، خصوصا فيما يتعلق باللجنة العليا للدفاع عن حق العودة في الاردن، والاتصالات التي جرت مع اللجنة على مدار العام الماضي. كما تطرق ديب الى الاشكاليات الحاصلة بشان تطوير الائتلاف الفلسطيني لحق العودة كشخصية اعتبارية ذي وزن اقليمي ودولي. بعد ذلك تناول سلسلة النشاطات التي قام بها الائتلاف الفلسطيني لحق العودة في البلدان المضيفة وحصوصا في سوريا ولبنان.

بعد ذلك، قدم الزميل وليد عطا الله، منسق الكونفدرالية الاوروبية لحق العودة، تقريرا عن عمل الائتلاف الفلسطيني لحق العودة في أوروبا وأمريكا. كما تحدث عطا الله الى طبيعة عمل الكونفدرالية الأوروبية لحق العودة وخصوصا في اعقاب انعقاد لقائها التنسيقي الرابع في أيلول الماضي في هولندا، كما قرأ جانبا من بيانه الختامي.

وتطرق الزميل محمد جرادات، منسق الائتلاف الفلسطيني لحق العودة، الى جملة من الفعاليات التي قام بها الائتلاف الفلسطيني لحق العودة عموما، وشملت التطرق الى المخيم الصيفي الذي جرى استبداله بسلسلة الجولات الى مخيمات اللاجئين في بيت لحم على مدار الأشهر الأخيرة من السنة الماضية، وذلك عوضا عن مخيم الصيفي الذي كان مقررا من قبل جمعية المهجرين في صيف العام 2005 والغي بسبب قلة التمويل. كما استعرض جرادات افتتاح موقع الائتلاف على شبكة الانترنت، والذي يضم مئات من الصفحات الالكترونية الخاصة بالائتلاف الفلسطيني لحق العودة، فعالياته واصداراته المختلفة، وخصوصا أن الموقع سيتم تطويره خلال العام 2006. 

بعد تقديم التقارير الإقليمية، فتح الباب أمام المشاركين للنقاش حول نشاطات مؤسساتهم ولجانهم وخصوصا تلك المتعلقة بالائتلاف الفلسطيني لحق العودة. فقد تطرق الزميل سليمان فحماوي، مندوب جمعية الدفاع عن حقوق المهجرين داخل الخط الاخضر الى آخر النشاطات التي قامت بها الجمعية، كما تطرق الى المخيم الصيفي الذي كان من المقرر تنظيمه في الصيف الأخير وتم استبداله بسلسلة جولات الى مخيمات اللاجئين في بيت لحم. بعد ذلك، استعرض فخماوي سلسلة النشاطات الدورية التي تقوم بها الجمعية، كالندوات التثقيفية، والجولات الأسبوعية الى القرى المهجرة، والمسيرة السنوية التي تنطلق الى إحدى القرى المهجرة بمشاركة الآلاف من اليهود والعرب، حيث جرت المسيرة الأخيرة وهي السابعة الى قرى هوشة والكساير المهجرة في منطقة الجليل. كما استعرض فحماوي آليات التعاون من جمعيات أخرى فاعلة في هذا المجال ومنها جمعية الأقصى لرعاية المقدسات الإسلامية، وغيرها، والى المحاضرات التي تقوم بها الجمعية في المدارس الابتدائية الأهلية، (المستقلة عن وزارة المعارف)، وتطرق أخيرا الى التحضيرات الأخيرة التي تقوم بها الجمعية لتنظيم المؤتمر الثاني لحق العودة والسلام العادل المزمع عقده في مدينة الناصرة في أواسط كانون أول 2005 بتنظيم أربع جمعيات هي جمعية الدفاع عن حقوق المهجرين، اتحاد الجمعيات العربية-اتجاه، وزوخروت ومعهد اميل توما للدراسات الفلسطينية والاسرائيلية.[1] 

كما قدم كل من الزميلان جابر سليمان وريتا حمدان، تقريران عن نشاطات مجموعة عائدون وهيئة تنسيق الجمعيات الأهلية العاملة في التجمعات الفلسطينية في لبنان على التوالي، والى آليات تنسيق المعلومات والنشاطات بين المؤسسات المعنية بحقوق اللاجئين الفلسطينيين في لبنان. حيث طرح سليمان سلسلة النشاطات التي تقوم بها مجموعة عائدون خلال العام الماضي وتشمل سلسلة من اللقاءات مع النواب اللبنانيين، والتعاون مع مركز الجنى، والدورات والندوات التي تنظمها مجموعة عائدون من اجل تعليم التاريخ الشفوي وتعزيز الذاكرة الفلسطينية، وأيضا المساهمة في عدد من المؤتمرات العربية والدولية. من جانبها، أكدت ريتا حمدان، ممثلة هيئة تنسيق الجمعيات الأهلية العاملة في التجمعات الفلسطينية في لبنان، طبيعة عمل هيئة التنسيق التي تشمل مجمل الأمور التي تهم الشأن الفلسطيني في لبنان وفي المقدمة منها حق العودة وحقوق اللاجئين الأخرى. حيث تركز هيئة التنسيق أساسا على الجيل الجديد. وقد قدمت حمدان أخيرا لمحة حول قرار وزير الداخلية اللبناني بشان التسهيلات الممنوحة للفلسطينيين في مجال العمل حيث أشارت الى أنه لم يتغير وضع اللاجئين في لبنان بعد القرار.

من جانبه، تطرق الزميل رجا ذيب، منسق مجموعة عائدون في سورية، الى سلسلة النشاطات التي تقوم بها مجموعة عائدون في سورية وخصوصا في مخيمات اللاجئين. وتطرق أيضا الى مخيم الشباب الثاني الذي نظمته عائدون في مدينة الشباب، إضافة الى إصدار العديد من الإصدرات وتنظيم عدد من الندوات حول حقوق اللاجئين الفلسطينيين كما تحدث عن التحضيرات الأخيرة لعقد الندوة الدولية حول حقوق اللاجئين الفلسطينيين في دمشق في كانون أول 2005.

خلال المناقشة، تطرق المشاركون في اللقاء التنسيقي الى عدد من القضايا التنظيمية ذات العلاقة، ومنها علاقة الائتلاف الفلسطيني لحق العودة باللجان الفاعلة في ميدان الدفاع عن حقوق اللاجئين في الأردن. وذلك من خلال فحص الامكانيات المتاحة امام الائتلاف من أجل التواصل مع هذه اللجان. ووسط التأكيد على أهمية العمل مع الساحة الأردنية، وأهمية تجمعات اللاجئين في الأردن في حركة العودة، فقد تم إقرار تشكيل لجنة خاصة تضم كل من الزملاء صفوت أبو عياش (لجنة حق العودة في فرنسا)، رجا ديب (مجموعة عائدون في سورية)، محمد الطيراوي (لجنة حق العودة في ألمانيا)، ووجيه عطا الله (اتحاد مراكز الشباب في قلنديا). فيما أكد المشاركون في هذا السياق، على تقدم آلية التنسيق بين أعضاء الائتلاف الفلسطيني لحق العودة في الأقليم المختلفة، وخصوصا في الدول العربية المضيفة وأوروبا والولايات المتحدة الأمريكية، وعلاقة الائتلاف الفلسطيني لحق العودة بالكونفدرالية الأوروبية لحق العودة.

وتحدثت الزميلة نورما رشماوي من اليونان، عن الاستعدادات الأخيرة من اجل الاعلان عن تأسيس لجنة حق العودة في اليونان. واستعرضت العلاقة القوية التي تربط بين الشعبين اليوناني والفلسطيني، ثم الى الوجود الفلسطيني في اليونان عموما، حيث تقدر اعداد الفلسطينيين في اليونان بنحو 5000 فلسطيني. ومع ذلك، فلا يوجد الكثير من التنظيم بين تجمعات الفلسطينيين المشتتة على مناطق اليونان المختلفة. وشددت رشماوي على أهمية تنظيم هذه التجمعات الفلسطينية، خصوصا وأن الفلسطينيين في اليونان يبدون حماسا كبيرا لحق العودة. 

من جانبه تحدث الزميل إبراهيم الباز، منسق العودة-شبكة فلسطين في هولندا، وهي الجهة المضيفة للقاء التنسيقي السادس عن أوضاع الجالية الفلسطينيية في هولندا. وقدر الباز أعداد الفلسطينيين في هولندا بأنها تتراوح بين 8000 الى 10000 نسمة، مشيرا الى أن الجالية الفلسطينيية في هولندا هي من أوائل المجموعات الأجنبية التي دخلت الى هولندا في عقد الستينات، حيث تم احضار نحو 75 عائلة من مخيم بلاطة في الضف الغربية في العام 1961 بطائرتين عسكريتين للعمل في تصنيع السمنة والزيوت في هولندا. فيما حضرت البقية من الأردن وغزة ولبنان لاحقا. وتطرق الباز الى مجمل التجمعات والفعاليات الفلسطينية في هولندا، كما اشار الى أن هولندا تعتبر من الدول المؤيدة لاسرائيل عموما، ووضع الفلسطينيين فيها جيد. وتعتبر فلاردينغين، مكان انعقاد اللقاء التنسيقي السادس وهي مدينة تقع  بمحاذاة روتردام تعتبر من أبرز أماكن تواجد الفلسطينيين في هولندا. وتحدث الباز بعد ذلك عن هيئة العودة شبكة فلسطين، حيث اعتبرها اتحادا مستقلا يعمل على تدعيم حق العودة في هولندا بين أوساط الفلسطينيين والهولنديين. وهي شبكة غير حزبية، لا تتبع لأي فصيل سياسي فلسطيني أو أجنبي، وتعمل ضمن الثوابت الوطنية الفلسطينية. وتحدث، بعد ذلك، عن العلاقات بين بلدية فلاردينغين والمؤسسات الفلسطينية في هولندا، حيث يعتبر رئيس البلدية من المؤيدين لحقوق اللاجئين الفلسطينيين عموما.

وقد ناقش المشاركون في اللقاء التنسيقي السادس المزيد من الأمور التنظيمية، حيث ناقشوا أيضا اللائحة الداخلية للائتلاف التي لم يطرأ عليها أي تعديل على بنودها المختلفة. كما تمت مناقشة العديد من طلبات الانضمام الى الائتلاف الفلسطيني لحق العودة. وقد تم التوصية بكتابة استمارة قادرة على الاستجابة الى عضوية الائتلاف من أجل تعبئتها على يد المتقدمين لطلب الانتساب لعضوية الائتلاف، وسط التأكيد على احترام اللائحة الداخلية واحترام الشروط المتعددة للائتلاف الفلسطيني لحق العودة. وأن تكون مصادر التمويل للجهة المتقدمة بطلب الانتساب واضحة كالمنصوص عليها في اللائحة الداخلية.

كما عالج المشاركون في اللقاء التنسيقي السادس الاشتراكات المالية للأعضاء في الائتلاف الفلسطيني لحق العودة. وقد شدد المشاركون على أهمية استقلالية الائتلاف من الناحية المالية، وعلى وجوب تسجيل الائتلاف في الاتحاد الأوروبي وفلسطين. وقد تم الاتفاق على أن تعمل لجنة تنسيق الائتلاف على بحث مسألة التسجيل ومن ثم الرجوع الى الائتلاف الفلسطيني لحق العودة خلال لقاءه السابع. كما تم الاتفاق على تشكيل اللجنة المالية المكونة من ممثلي الأقاليم إضافة الى مركز بديل بصفته منسق الائتلاف كأعضاء متساوين في اللجنة المالية. وفي حال تعذر على اللجنة المالية المزمع تشكيلها تجنيد الأموال اللازمة لتغطية اللقاء السنوي المقبل تلتزم كل مؤسسة (عضو في الائتلاف الفلسطيني لحق العودة) بدفع نفقات ممثليها في هذه اللقاءات. وقد قبلت مبادرة مجموعة عائدون لبنان وسوريا وهيئة التنسيق لاستضافة اللقاء السنوي السابع في لبنان أو سورية، وأن يكون على هامش اللقاء التنسيقي السابع في بيروت مجموعة من الزيارات الى مخيمات اللاجئين الفلسطينيين من أجل الاطلاع على أوضاع اللاجئين هناك. كما تم الاتفاق على أن تتكفل لجنة حق العودة في فرنسا باستضافة اللقاء التنسيقي الثامن في باريس في العام 2008.


[1]  للمزيد حول المؤتمر الثاني لحق العودة والسلام العادل، أنظر الى موقع جمعية الدفاع عن حقوق المهجرين على شبكة الانترنت: www.ror194.org  وموقع مؤسسة زوخروت www.zochrot.org  


rorcoalition.org
© 2006 حقوق الطبع محفوظة للائتلاف الفلسطيني لحق العودة.