الصفحة الرئيسية
 حول الائتلاف
 أعضاء الائتلاف
 اللقاءات التنسيقية السنوية
 نشاطات الائتلاف
 إصدارات الائتلاف
 تقارير صحفية
 روابـط
 إتصل بنــا
   




 

 

.

 

اللقاءات التنسيقية السنوية للائتلاف الفلسطيني لحق العودة


اللقاء التنسيقي السنوي السادس للائتلاف الفلسطيني لحق العودة
هولنــدا، تشريــن ثانــي 2005

مداخلات على جدول الأعمــال

حل النائب محمد بركة، رئيس الجبهة الديمقراطية للسلام والمساواة ضيفا على فعاليات اليوم الأول للقاء التنسيقي السادس للائتلاف الفلسطيني لحق العودة. وفي مداخلته، تطرق بركة الى آخر المستجدات على الساحتين الاسرائيلية والفلسطينية مستهلا حديثه بتحية المشاركين في أعمال اللقاء التنسيقي السادس وجهودهم في الدفاع عن حق العودة للاجئين الفلسطينيين. وحذر بركة في هذا السياق من مغبة الرهان على الشارع الاسرائيلي خصوصا بعد فوز عمير بيرتس برئاسة حزب العمل، وانسحاب ارئيل شارون من حزب الليكود واقامة الحزب الجديد كاديما، وهو ما يعكس أحد أوجه المأزق العربي على حد قوله، حيث جُعل المشروع العربي رهنا لمزاج الشارع الاسرائيلي والنقاش الاسرائيلي الداخلي. واستعرض بركة جملة التطورات على الشارع الاسرائيلي في مرحلة أقر فيها موعد الانتخابات في 28 آذار من العام 2008.

وتحدث بركة بعد ذلك عن مجمل التطورات التي تواجه المجتمع الاسرائيلي، الذي اعتبره ليس مجتمع أقلية وأغلبية، وإنما مجتمع أقليات أو مجتمع مهاجرين، من حيث الاختلافات في الثقافات والأعراق، وفي كون خطوط التقسيم واضحة في كل القطاعات، في الثقافة والاعلام والاقتصاد وغيره. وظلت الحركة الصهيونية تلعب دوما على الخطر الخارجي الكامن المحدق باسرائيل واليهود من اجل الحفاظ على البيت الداخلي، ولعب الجيش الاسرائيلي دوما بوتقة من اجل صهر العديد من الثقافات والحضارات كما ارادت الصهيونية.

واعتبر بركة ان حكومة اسرائيل غير معنية بالتهدئة، وأن استقالة شارون من الليكود لم يحصل بدون موافقة أمريكية، وأن كاديما الحزب الجديد له مشروع يعمل عليه شارون الذي يريد ان يتدخل في مساحة الجغرافيا والديمغرافيا، حيث اعتبر أن الانسحاب الاسرائيلي من غزة جزءا من هذا المشروع. وأكد بركة أن حق العودة ضمن المشروع الاسرائيلي الجديد سيكون فقط الى الدولة الفلسطينية المستقلة التي ستقام على أجزاء من الاراضي الفلسطينية المحتلة عام 1967، وان تطوير النقب والجليل، بمعنى تهويده سيظل على رأس سلم اولويات الحكومة القادمة. وأبرز بركة أن قوة طرح القضية الاجتماعية الاقتصادية هو في انها تطرح أسئلة مركبة وصعبة على المجتمع الاسرائيلي، وهنالك اهمية لطرح مثل هذه الأسئلة. وأعرب بركة أن الاضطهاد القومي للعرب الفلسطينيين في داخل اسرائيل له ملامح طبقية، فيما للاضطهاد الطبقي لليهود الشرقيين ملامح قومية.

وقد تبع المداخلة، نقاش طويل بين المشاركين في اللقاء التنسيقي السادس والنائب محمد بركة، حول استراتيجيات الشعب الفلسطيني خلال المرحلة المقبلة، وحول واقع الفلسطينيين في الداخل وحقوق المواطنة، ومفهوم حق العودة في الشارع الاسرائيلي. وشدد بركة في هذا السياق على انه رغم ضرورة الاستقلال الفلسطيني، إلا أنه من الخطورة ان يكون على حساب حق العودة، حتى وإن كان هنالك إجماع وطني اسرائيلي رافض لحق العودة للاجئين الفلسطينيين الى داخل اسرائيل، وأن قضية اللاجئين الفلسطينيين تتعدى بكثير مناطق 1967، طالما كان هنالك مهجرين فلسطينيين داخل اسرائيل، وأن أصول  اللاجئين الفلسطينيين تعود الى قرى ومناطق داخل اسرائيل نفسها.

بعد ذلك، قرا الزميل محمد جرادات، منسق الائتلاف الفلسطيني لحق العودة، ومنسق وحدة حملة الدفاع عن حقوق اللاجئين في مركز بديل، برقية بعث بها من سجنه في سجن هداريم في النقب، النائب الأسير حسام خضر، رئيس لجنة الدفاع عن حقوق اللاجئين الفلسطينيين، الى الائتلاف الفلسطيني لحق العودة. وحيى خضر خلال رسالته جميع المشاركين في أعمال اللقاء التنسيقي السادس وشدد على اهمية عمل الائتلاف الفلسطيني لحق العودة، في المحافظة على حق العودة للاجئين الفلسطينيين. وفي هذه المناسبة، ثمن الائتلاف صموده وصمود كافة أسرانا في سجون الاحتلال على طريق الحرية.


rorcoalition.org
© 2006 حقوق الطبع محفوظة للائتلاف الفلسطيني لحق العودة.