|
قالوا عن صبــرا وشاتيـــلا
"نظرا لوجود عديد الأدلة على أن اسرائيل
خططت، وساندت وراقبت وقوع الاحداث التي انتهت بالمجازر،
ونظرا الى عدم اكتراثها بالدلائل الصحيحة التي كانت تبرهن
على أمكانية حدوث هذه الجرائم، فقد ارتكبت اسرائيل عدوانا
خطيرا جدا على اتفاقية جنيف الرابعة. ان اسرائيل في
الحقيقة مسؤولة كدولة عن هذه الاعتداءات الخطيرة على
القانون الدولي. ان القادة السياسيين والعسكريين المشتركين
في القضية هم مسؤولون من ناحيتهم شخصيا، بسبب تواطئهم في
تنفيذ المجازر، مثله، بسبب تقصيرهم في ايقاف –أو حتى في
اتهام أو الشكوى بـ - المسؤولين الرئيسيين الذين قادوا
المجزرة والذين نفذوا هذه الجرائم".
تقرير لجنة التحقيق
الدولية.
دان كادر أسمال (جنوب
افريقيا)، برين بركوسن (كندا)، ريتشارد فولك (الولايات
المتحدة الأمريكية)، سين مك برايد (ايرلندا)، جيرو دي
لابراديل (فرنسا)، ستيفن وايلد (المانيا الفدرالية).
"ان الحكومة الاسرائيلية هي التي تشجع
اللاسامية وتضع أسسها، لأن هذه الحكومة تشجع وترغب في موجة
اللاسامية، فالأوساط الرجعية الاسرائيلية كانت دوما ترى في
ذلك أساسا جوهريا لوجود اسرائيل.."
برونو كريسكي، المستشار
النمساوي.
مقابلة نشرتها عدة جرائد
فرنسية، 24 أيلول 1982.
"اننا نعتبر أن المسؤولية تقع على كاهل
وزير الدفاع [اريئيل شارون] لاهماله خطر أعمال انتقامية
وحمام دم من طرف الكتائب ضد سكان مخيمي اللاجئين ولاسقاطه
هذا الخطر من حساباته لدى تقريره السماح للكتائب بدخول
المخيمين. كما ان المسؤولية تقع على عاتقه، من جهة أخرى،
لعدم اصداره الأوامر باتخاذ الاجراءات الخاصة باجتناب أو
تقليص هذا الخطر، وبعدم اشتراطها لدخول الكتائب. إن هذه
الزلات تمثل إخلالا بواجب مهمته كوزير دفاع (...)".
"لقد أثبتنا أن وزير الدفاع [أريئيل شارون]
يتحمل مسؤولية شخصية. وفي نظرنا، أنه جدير بأن يستنتج
شخصيا الاستنتاجات الخاصة بالاخطاء التي برزت في الطريقة
التي يخلى بها عن واجباته. وعند الضرورة، أن يتولى رئيس
الوزراء النظر في إمكانية تنفيذ سلطته حسب الفصل 21 من
القوانين الاساسية القائل بأن رئيس الوزراء يمكنه، بعد
إخبار مجلس الوزراء، أن يقيل وزيرا من مهامه".
التقرير النهائي للجنة
التحقيق الاسرائيلية حول الاحداث في مخيمي اللاجئين في
بيروت، لجنة كاهان للتحقيق.
"هذه الحرب الجنونية التي يمكن أن نبحث عن
المنتصر فيها بلا جدوى (...)، هذه الأسطورة التي بدأها
شارون كمغامرة عسكرية لامعة وتواصلت بالارتجال والمناورات
السياسية ملطخة الى الأبد بدماء الأبرياء، تسبب أكبر أزمة
سياسية وأخلاقية عرفتها اسرائيل."
الصحافية الفرنسية، جوزيت
آليا.
مجلة "لونوفل أوبسيرفاتور"،
6 تشرين ثاني 1982.
"منذ فترة وجيزة، كان لبنان مسرحا لأشد
الاحداث الوحشية في زماننا، باشراف السلطات الاسرائيلية
التي سيكون هذا الامر موضوع خجل أبدي بالنسبة اليها. (...)
ومن ناحية أخرى، فان اسرائيل التي سمحت بالمجزرة تزعم انها
ديمقراطية. إن الديمقراطيات تمنع قادتها من سلوك هذه
الطرق. وما لم تقع اقالة حكومة بيجن من مهامها، فان شكوكا
جدية سوف تبقى حول مسألة معرفة ان كان الاسرائيليون لم
يضعوا ديمقراطيتهم بين ايدي نخبة عصبية".
"الغارديان"،
20 ايلول 1982.
"ان قوة اسرائيل القاهرة بالذات ازاء
جيرانها الضعفاء هي التي دفعت السيدين [مناحيم] بيغن و [ارئيل]
شارون الى انجاز مخططات جغرا-سياسية عظيمة جلبت لهم العار.
ان السيد بيغن ومساعديه المهووسين بفكرة تغيير خريطة الشرق
الاوسط برروا كل الوسائل دون النظر الى صعوبات مثل هذا
المشروع".
"ذي أوبسيرفر"،
27 أيلول 1982.
"لماذا أغلق العالم آذانه عندما كان
الفلسطينيون وأصدقاؤهم يؤكدون أن الدور الأساسي للقوة
المسلحة الفلسطينية في لبنان هي حماية المدنيين
الفلسطينيين وان ذبح المدنيين كان أكثر من محتمل بعد رحيل
قوات منظمة التحرير الفلسطينية من بيروت، اذا لم تنتشر قوة
دولية حتى تتمكن سلطة لبنانية منضبطة من تحمل مسؤولياتها؟
. ان الأمريكيين والقوى الأخرى المشاركة في المفاوضات حول
ظروف ترحيل منظمة التحرير الفلسطينية، يجب أن يتحملوا أيضا
نصيبهم من المسؤولية فقد قبلوا بأسرع ما يجب الحجة
الاسرائيلية بان القوة الاممية لن يعود لها نفع في بيروت
بعد الانتهاء من ترحيل منظمة التحرير الفلسطينية".
"التايمز"،
20 ايلول 1982.
"لم يكن كافيا أن يقتلعوهم من أراضيهم،
ويطردوهم من بيوتهم وبلادهم ويحكموا عليهم بالتيه منذ أكثر
من ثلاثين عاما. ها قد أتوا لذبحهم حتى في البلاد التي
وجدوا فيها ملجأ."
"لومانيتيه"،
20 أيلول 1982.
"لقد كان شاتيلا مخيما، والآن لم يعد سوى
مقبرة. كان شارعا كبيرا وجمعا من الأزقة، والآن لم يعد سوى
الموت تحت غطاء السماء".
"لوموند"،
21 ايلول، 1982. |